للأسف الشديد لقد كان للثانوية هذا الملعب الوحيد المسيج بسور عازل للمارة عن التلاميذ ، و به قاعة خاصة لتبديل الملابس ، للأسف الشديد تم تحويل القاعة أعتقد إلى مقهى خاج الملعب ، و تم هدم السور الذي جعل ملعب الثانوية مكشوفا للمارة ( للطالع و الهابط ) و بالتالي لم يعد ممكنا عمليا ممارسة التربية البدنية هناك ،و أصبح الملعب في النهار لمن يشاء من الناس اللعب به ، أما ليلا فهو مأوى لــــ ...... للأسف الشديد . نقولها و بكل مرارة .هذا حال ملعب الثانوية يضيع منا و لا نقدر فعل شيء آخر .. إلى أن يأتي ربما ممن يقدرون من ...... إرجاع الأمور إلى نصابها ..
وا أسفاه وا أسفاه
Commentaires
1 M.Moussa Le 19/02/2012
وا أسفاه وا أسفاه
2 noria Le 10/02/2012
Une question à Mr.MOKKADEM, es-ce que le lycée dispose d'un terrain de sport?
3 M.Moussa Le 07/02/2012